تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
ويعقوب وربّ جبرائيل وميكائيل وإسرافيل ، وربّ محمد خاتم النبيين وآله المنتجبين ، ومنزل التوراة والإنجيل والزبور والقرآن العظيم ومنزل كهيعص وطه ويس والقرآن الحكيم ، أنت كهفي حين تعييني المذاهب في سعتها ، وتضيق عليّ الأرض برحبها ، ولولا رحمتك لكنت من المفضوحين ، وأنت مؤيدي بالنصر على الأعداء ، ولولا نصرك لي لكنت من المغلوبين . يا من خصّ نفسه بالسموّ والرفعة ، وأولياؤه بعزّه يعتزون ، يا من جعلت له الملوك نير المذلّة على أعناقهم فهم من سطوته خائفون ، تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ، وغيب ما تأتي به الأزمان والدهور ، يا من لا يعلم كيف هو إلّا هو ، يا من لا يعلم ما يعلمه إلّا هو ، يا من كبس الأرض على الماء وسدّ الهواء بالسماء ، يا من له أكرم الأسماء يا ذا المعروف الذي لا ينقطع أبدا ، يا مقيّض الركب ليوسف في البلد القفر ، ومخرجه من الجبّ ، وجاعله بعد العبوديّة ملكا يا رادّ يوسف على يعقوب بعد أن ابيضّت عيناه من الحزن فهو كظيم ، يا كاشف الضرّ والبلاء عن أيّوب ، يا ممسك يد إبراهيم عن ذبح ابنه بعد كبر سنّه وفناء عمره ، يا من استجاب لزكريّا فوهب له يحيى ولم يدعه فردا وحيدا ، يا من أخرج يونس من بطن الحوت ، يا من فلق البحر لبني إسرائيل فأنجاهم وجعل فرعون وجنوده من المغرقين ، يا من أرسل الرياح مبشّرات بين يدي رحمته ، يا من لم يعجّل على من عصاه من خلقه ، يا من استنقذ السحرة من بعد طول الجحود ، وقد غدوا في نعمته يأكلون رزقه ، ويعبدون غيره ، وقد حادّوه ونادّوه ، وكذّبوا رسله ، يا اللّه يا بدئ لا بدء لك دائما ، يا دائما لا نفاد لك ، يا حيّ يا قيّوم . يا محيي الموتى يا من هو قائم على كلّ نفس بما كسبت ، يا من قلّ