تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
بما أنعمت عليّ فهديتني ، ربّ بما آويتني ومن كلّ خير آتيتني وأعطيتني ، ربّ بما أطعمتني وسقيتني ، ربّ بما أغنيتني وأقنيتني ، ربّ بما أعنتني وأعززتني ، ربّ بما ألبستني من ذكرك الصافي ، ويسّرت لي من صنعك الكافي ، صلّ على محمد وآل محمد ، وأعنّي على بوائق الدهر ، وصروف الأيام واللّيالي ، ونجّني من أهوال الدنيا وكربات الآخرة واكفني شرّ ما يعمل الظالمون في الأرض ، اللّهمّ ما أخاف فاكفني ، وما أحذر فقني ، وفي نفسي وديني فاحرسني ، وفي سفري فاحفظني ، وفي أهلي ومالي وولدي فاخلفني ، وفيما رزقتني فبارك لي ، وفي نفسي فذلّلني ، وفي أعين الناس فعظّمني ، ومن شرّ الجنّ والإنس فسلّمني ، وبذنوبي فلا تفضحني ، وبسريرتي فلا تخزني ، وبعملي فلا تبتلني ، ونعمك فلا تسلبني وإلى غيرك فلا تكلني . إلى من تكلني إلى القريب يقطعني ، أم إلى البعيد يتجهمني ، أم إلى المستضعفين لي ، وأنت ربّي ومليك أمري ، أشكو إليك غربتي وبعد داري وهواني على من ملّكته أمري ، اللّهم فلا تحلل بي غضبك ، فإن لم تكن غضبت عليّ فلا أبالي سواك غير أنّ عافيتك أوسع لي ، فأسألك بنور وجهك الذي أشرقت له الأرض والسماوات وانكشفت به الظلمات ، وصلح عليه أمر الأولين والآخرين ، أن لا تميتني على غضبك ولا تنزل بي سخطك ، لك العتبى حتى ترضى قبل ذلك لا إله إلّا أنت ، ربّ البلد الحرام ، والمشعر الحرام ، والبيت العتيق ، الذي أحللته البركة ، وجعلته للناس أمنة ، يا من عفى عن العظيم من الذنوب بحلمه ، يا من أسبغ النعمة بفضله ، يا من أعطى الجزيل بكرمه ، يا عدّتي في كربتي ، يا مؤنسي في حفرتي ، يا وليّ نعمتي ، يا إلهي وإله آبائي إبراهيم وإسماعيل وإسحاق