تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
معروفها واستمرّت حتى لم يبق منها إلّا كصبابة الإناء ، وإلّا خسيس عيش كالمرعى الوبيل ، ألا ترون الحقّ لا يعمل به والباطل لا يتناهى عنه ليرغب المؤمن في لقاء اللّه ، وإنّي لا أرى الموت إلّا سعادة والحياة مع الظالمين إلّا برما ، وأنشد لمّا قصد الطفّ متمثّلا :
سأمضي فما بالموت عار على الفتى * إذا ما نوى خيرا وجاهد مسلما وواسى الرجال الصالحين بنفسه * وفارق مذموما وخالف مجرما أقدّم نفسي لا أريد بقاءها * لنلقى خميسا في الهياج عرمرما « 1 » فإن عشت لم أذمم وإن متّ لم ألم * كفى بك ذلا أن تعيش فترغما

إدخال السرور « 2 »

صحّ عندي قول النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أفضل الأعمال بعد الصلاة إدخال السرور في قلب المؤمن بما لا إثم فيه ، فإنّي رأيت غلاما يواكل كلبا ، فقلت له في ذلك . فقال : يا بن رسول اللّه إنّي مغموم أطلب سرورا بسروره لأنّ صاحبي يهودي أريد أفارقه . فأتى الحسين عليه السّلام إلى صاحبه بمائتي دينار ثمنا له . فقال اليهودي : الغلام فداء لخطاك ، وهذا البستان له ورددت عليك المال . فقال عليه السّلام : وأنا قد وهبت لك المال . فقال : قبلت المال ووهبته للغلام .
هامش
( 1 ) الخميس : الجيش ، والعرمرم : الجيش الكثير . ( 2 ) مناقب ابن شهرآشوب 4 / 75 : روي عن الحسين بن علي عليه السّلام أنّه قال : . . .