غرضا « 1 » ، ثم
لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً
« 2 » .
اتقوا اللّه في أهل بيت نبيكم « 3 »
إن الحسن والحسين وعبد اللّه بن جعفر خرجوا بحشمهم وأثقالهم حتى أتوا الكوفة ، فلما قدمها الحسن عليه السّلام وبرأ من جراحته خرج إلى مسجد الكوفة ، فقال :
يا أهل الكوفة : اتقوا اللّه في جيرانكم وضيفانكم ، وفي أهل بيت نبيّكم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا .
اعقلوا عن ربكم « 4 »
روي أنه طعن أقوام من أهل الكوفة في الحسن بن علي عليهما السّلام فقالوا :
إنه عيّ لا يقوم بحجة ، فبلغ ذلك أمير المؤمنين عليه السّلام فدعا الحسن فقال :
هامش
( 1 ) وقال العلامة المجلسي في ( بيانه ) في ترجمة بعض الألفاظ في الخطبة :
الوزر بالكسر الإثم والثقل . . . والأظهر أنه الوزر بالتحريك ، أي تكونون معاقل للرماح تأوي إليكم .
وجزر السباع : اللحم الذي تأكله ، يقال : تركوهم جزرا ( بالتحريك ) إذا قتلوهم .
والحطم : الكسر ، أو خاص باليابس .
( 2 ) سورة الأنعام ، الآية : 158 .
( 3 ) تاريخ الأمم والملوك : ج 4 ص 126 ، لمحمد بن جرير الطبري المتوفى ( 310 ه ) في حوادث سنة ( 41 ) حدّث عن زياد البكّائي ( وهو زياد بن عبد اللّه بن الطفيل العامري أبو محمد الكوفي ، ترجمه ابن حجر في ( التقريب ) : ج 1 ص 321 رقم 2091 وقال :
صدوق ثبت في المغازي ، مات سنة ( 183 ه ) ، عن عوّانة ( وهو عوانة بن الحكم الأخباري البصري المتوفى 158 ه ) قال : . . .
( 4 ) عوالم العلوم والمعارف : ج 16 ص 129 وبحار الأنوار : ج 43 ص 358 ، عن العدد القوية :
ص 32 .