نحن أحد الثقلين « 1 »
نحن حزب اللّه الغالبون ، وعترة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الأقربون ، وأهل بيته الطيبون ، وأحد الثقلين اللذين خلفهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في أمّته ، وتالي كتاب اللّه الذي فيه تفصيل كل شيء لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .
فالمعوّل علينا في تفسيره ، لا نتظنّى تأويله بل نتيقّن حقائقه ، فأطيعونا فإطاعتنا مفروضة إذ كانت بطاعة اللّه والرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مقرونة .
قال اللّه عزّ وجلّ :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ
« 2 » ،
وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ
« 3 » .
وأحذّركم الإصغاء لهتاف الشيطان ، فإنّه لكم عدوّ مبين ، فتكونوا أولياءه الذين قال لهم :
لا غالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَراءَتِ الْفِئَتانِ نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ وَقالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ
« 4 » .
فتلقون إلى الرماح وزرا ، وللسيوف جزرا ، وللعمد حطما ، وللسهام
هامش
( 1 ) الأمالي للطوسي : ص 131 في الجزء الخامس ، وعنه المجلسي ( قدس سره ) في بحار الأنوار : ج 43 ص 360 ، وأخرجه أيضا المفيد في أماليه : ص 348 - 349 .
( 2 ) سورة النساء ، الآية : 59 .
( 3 ) سورة النساء ، الآية : 83 .
( 4 ) سورة الأنفال ، الآية : 48 .