من كان يباهي « 1 »
من كان يباء « 2 » بجدّ فإنّ جدي الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، أو كان يباء بأمّ فإنّ أمي البتول عليها السّلام ، أو كان يباء بزوّر فزائرنا جبرئيل .
لو دعوت اللّه تعالى « 3 »
لو دعوت اللّه تعالى لجعل العراق شاما ، والشام عراقا ، وجعل المرأة رجلا ، والرجل امرأة .
ما وراء الأرض « 4 »
إن لله مدينتين إحداهما بالمشرق والأخرى بالمغرب ، عليهما سور من حديد ، وعلى كل واحدة منهما ألف ألف مصراع ، وفيها ألف ألف لغة « 5 » ، يتكلّم كلّ لغة بخلاف صاحبه ، وأنا أعرف جميع اللغات ، وما
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 43 ص 352 ، والعوالم : ج 16 ص 123 عن الحاكم في الأمالي .
( 2 ) ( يباء ) في النسخ من المصادر ، ولعله من الباء أصله ( البأو ) بمعنى الكبر والفخر ، وهمزته مقلوبة من الواو . وفي البحار والعوالم : يمكن أن يكون بالنون أي يناء من النوء بمعنى العطاء ، أو من المناوأة بمعنى المفاخرة .
( 3 ) المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 12 عن الفتال النيسابوري في مؤنس الحزين ، وعنه بحار الأنوار : ج 43 ص 27 ، وعوالم العلوم : ج 16 ص 87 .
( 4 ) الكافي : ج 1 ص 462 ح 5 ، محمد بن يعقوب ، عن أحمد بن محمد ، ومحمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسن ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن رجاله ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إن الحسن ( بن علي عليهما السّلام ) قال : . . .
( 5 ) في المصدر : ( وفيها سبعون ألف ألف لغة ) .