يا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ
« 1 » .
المصافحة « 2 »
حيّاه معاوية تحيّة ، فقال عليه السّلام له :
إنّ الذي حيّيت به سلامة ، والمصافحة أمن .
زهد في أوله وخوف من آخره « 3 »
ومر عليه السّلام على ميت يراد دفنه فقال :
إن أمرا هذا آخره ، لحقيق بأن يزهد في أوله ، وإن أمرا هذا أوله لحقيق أن يخاف من آخره « 4 » .
ذبح ذاك وأحيا هذا « 5 »
أتي أمير المؤمنين عليه السّلام برجل وجد في خربة وبيده سكّين ملطّخة بالدّم ، وإذا رجل مذبوح يتشحّط في دمه ، فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام : ما تقول ؟
قال : يا أمير المؤمنين أنا قتلته . قال : اذهبوا به فأقيدوه به ، فلما ذهبوا به ليقتلوه به أقبل رجل مسرع فقال : لا تعجلوه ردّوه إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فردّوه .
هامش
( 1 ) سورة الأعراف ، الآية : 31 .
( 2 ) الاحتجاج : ج 1 ص 270 .
( 3 ) المحاسن للجاحظ : ص 233 ط بيروت .
( 4 ) في المصدر : ( نظر الحسن عليه السّلام إلى ميت يدفن فقال : إن شيئا أوله هذا لحقيق أن يخاف آخره وإن شيئا هذا آخره لحقيق أن يزهد في أوله ) .
( 5 ) الكافي : ج 7 ص 289 - 290 ، وعنه بحار الأنوار : ج 40 ص 315 - 316 .