مناقضات
الحسن عليه السّلام ومناوئوه « 1 » 1
لم يكن في الإسلام يوم في مشاجرة قوم اجتمعوا في محفل ، أكثر ضجيجا ، ولا أعلى كلاما ، ولا أشدّ مبالغة في قول ، من يوم اجتمع فيه عند معاوية بن أبي سفيان ، عمرو بن عثمان بن عفان ، وعمرو بن العاص ، وعتبة بن أبي سفيان ، والوليد بن عتبة بن أبي معيط ، والمغيرة ابن شعبة ، وقد تواطأوا على أمر واحد .
فقال عمرو بن العاص لمعاوية : ألا تبعث إلى الحسن بن علي فتحضره فقد أحيا سيرة أبيه ، وخفقت النّعال خلفه ، إن أمر فأطيع ، وإن قال فصدق ، وهذان يرفعان به إلى ما هو أعظم منهما ، فلو بعثت إليه فقصرنا به وبأبيه . وسببناه وسببنا أباه ، وصغّرنا بقدره وقدر أبيه ، وقعدنا لذلك حتى صدق لك فيه .
هامش
( 1 ) الاحتجاج : ج 1 ص 269 ، روي عن الشعبي ، وأبي مخنف ، ويزيد بن أبي حبيب المصري :
أنهم قالوا : . . عنه بحار الأنوار : ج 44 ص 70 ب 20 ح 1 .