تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
مناد في العسكر : ألا إن قيس بن سعد قد قتل فانفروا ، فنفروا ونهبوا سرادق الحسن عليه السّلام حتى نازعوه بساطا كان تحته « 1 » . . . ثم قام الحسن عليه السّلام في أهل العراق فقال : يا أهل العراق ! إنه سخي بنفسي عنكم ثلاث : قتلكم أبي ، وطعنكم إياي ، وانتها بكم متاعي .

بعد وصول كتاب قيس « 2 »

أرسل معاوية إلى قيس فقال : يا هذا ! على ما ذا تقاتلنا وتقتل نفسك ؟ وقد أتانا الخبر اليقين بأن صاحبك قد خلعه أصحابه ، وقد طعن في فخذه طعنة أسفى منها على الهلاك ، فيجب أن تكف عنا ونكف عنك إلى أن يأتيك علم ذلك . قال : فأمسك قيس بن سعد عن القتال ينتظر الخبر ، قال : وجعل أهل العراق يتوجهون إلى معاوية قبيلة بعد قبيلة ، حتى خف عسكره . فلما رأى ذلك كتب إلى الحسن بن علي عليه السّلام يخبره بما هو فيه ، فلما قرأ الحسن الكتاب أرسل إلى وجوه أصحابه فدعاهم ، ثم قال :
هامش
( 1 ) وفي المصدر : ( فنفروا ونهبوا سرادق الحسن عليه السّلام حتى نازعوه بساطا كان تحته ، وخرج الحسن حتى نزل المقصورة البيضاء بالمدائن وكان عم المختار بن أبي عبيد عاملا على المدائن وكان اسمه سعد بن مسعود فقال له المختار وهو غلام شاب : هل لك في الغنى والشرق ؟ قال : وما ذاك ؟ قال : توثق الحسن وتستأمن به إلى معاوية ، فقال له سعد : عليك لعنة اللّه أثب على ابن بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأوثقه بئس الرجل أنت فلما رأى الحسن عليه السّلام تفرق الأمر عنه بعث إلى معاوية يطلب الصلح . . . ) . ولا يخفى عليك أن قصة المختار في هذا الخبر إما مجعولة من المعاندين لأن المختار من خيرة الأخيار في هديه ونزعاته ، وإما أن لا يكون طلبه جديا وإنما أراد استشكاف رأي عمه . راجع معجم الرجال : ج 18 ص 97 . ( 2 ) الفتوح لابن أعثم الكوفي : ج 4 ص 289 .