نحن ورثة أنبيائه « 1 »
احمدوا اللّه ، الّذي لعظمته ونوره ، يبتغي من في السماوات والأرض ، إليه الوسيلة ، ونحن وسيلته في خلقه ، ونحن خاصّته ومحلّ قدسه ، ونحن حجّته في غيبه ، ونحن ورثة أنبيائه .
الإمامة في ولد الحسين عليه السّلام « 2 »
لمّا حملت فاطمة عليها السّلام بالحسن ، خرج النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في بعض وجوهه ؛ فقال لها : إنّك ستلدين غلاما ، قد هنّأني به جبرائيل ، فلا ترضعيه حتّى أصير إليك . قالت : فدخلت على فاطمة ، حين ولدت الحسن عليه السّلام وله ثلاث ما أرضعته ، فقلت لها : أعطنيه حتّى أرضعه .
فقالت : كلّا ، ثمّ أدركتها رقّة الأمّهات فأرضعته .
فلمّا جاء النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال لها : ما ذا صنعت ؟
قالت : أدركني عليه رقّة الأمّهات ، فأرضعته .
فقال : أبى اللّه عزّ وجل ، إلّا ما أراد .
فلمّا حملت بالحسين عليه السّلام قال لها : يا فاطمة ، إنّك ستلدين غلاما ، قد هنّأني به جبرائيل ، فلا ترضيعه حتّى أجيء إليك ، ولو أقمت شهرا .
قالت : أفعل ذلك ، وخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في بعض وجوهه ، فولدت فاطمة الحسين عليه السّلام ، فما أرضعته حتّى جاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
فقال لها : ما ذا صنعت ؟ قالت : ما أرضعته .
هامش
( 1 ) السقيفة وفدك 98 : في حديث - عن فاطمة عليها السّلام قالت : . . .
( 2 ) بحار الأنوار 43 / 254 ح 32 عن المناقب ، لابن شهرآشوب : عن برّة ابنة أميّة الخزاعي قالت : . . .