آمَنُوا بِآياتِنا وَكانُوا مُسْلِمِينَ
« 1 » . لم يبق أحد إلّا طأطأ رأسه إلّا المسلمين المحبّين . قال : ثمّ ينادي : هذه فاطمة عليها السّلام بنت محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تمرّ بكم ، هي ومن معها إلى الجنّة ، ثمّ يرسل اللّه لها ملكا فيقول : يا فاطمة ! سليني حاجتك . فتقول :
يا ربّ ، حاجتي أن تغفر لي ولمن نصر ولدي .
شفاعة فاطمة عليها السّلام لأمّة أبيها « 2 »
فيصيحون ( أهل الكبائر ) بأجمعهم بشهادة : أن لا إله إلّا اللّه ، وأنّ محمّدا رسول اللّه ، فترتفع أصواتهم ، فتسمع سيّدتنا فاطمة عليها السّلام أصواتهم فتقول :
إنّي أسمع أصوات أمّة أبي بين أطباق النيران .
فيسمع جبرائيل عليه السّلام قول فاطمة عليها السّلام ، فيقول : لأعلم محمّدا . فيناديه الحقّ جلّ جلاله : يا جبرائيل ، قد ارتفعت إليّ ضجّة العصاة من أمّة حبيبي محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بكلمة التوحيد ، فامض يا جبرائيل ، إلى مالك خازن النّار ، وأمره أن يخفّف عنهم العذاب .
قال : فيأتي جبرائيل عليه السّلام إلى مالك ، فيقول له : يا مالك ، يقول ربّك :
افتح على أهل الكبائر من أمّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم باب النّار وخفّف عنهم العذاب .
هامش
( 1 ) سورة الزخرف ، الآية : 69 .
( 2 ) عوالم سيّدة النساء 2 / 1189 ، عن كتاب البعث والنشور قال : . . .