فإنّها كانت قذرة الوضوء ، قذرة الثياب ، وكانت لا تغتسل من الجنابة والحيض ، ولا تتنظّف ، وكانت تستهين بالصلاة .
وأما العمياء الصمّاء الخرساء ، فإنّها كانت تلد من الزنى ، فتعلّقه في عنق زوجها .
وأما التي تقرض لحمها بالمقاريض ، فإنّها تعرض نفسها على الرجال .
وأما التي كانت تحرق وجهها وبدنها ، وهي تأكل أمعاءها ، فإنّها كانت قوّادة .
وأما التي كان رأسها رأس خنزير ، وبدنها بدن الحمار ، فإنّها كانت نمّامة كذّابة .
وأما التي كانت على صورة الكلب ، والنّار تدخل في دبرها وتخرج من فيها ، فإنّها كانت قينة « 1 » نوّاحة حاسدة .
ثمّ قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ويل لامرأة أغضبت زوجها ، وطوبى لامرأة رضي عنها زوجها .
ربّ سلّم أمة محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 2 »
يا أبة ! أخبرني كيف يكون النّاس يوم القيامة ؟
قال : يا فاطمة ، يشغلون ، فلا ينظر أحد إلى أحد ، ولا والد إلى ولده ، ولا ولد إلى أمّه ، قالت : هل يكون عليهم أكفان إذا خرجوا من القبور ؟
هامش
( 1 ) القينة : الأمة المغنية .
( 2 ) جامع الأخبار 75 : عن فاطمة عليها السّلام قالت لأبيها : . . .