اللهمّ إنّي منهم بريء ، وهم منّي برآء ، ثمّ سمّاهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
وضمّ فاطمة إليه وعليّا والحسن والحسين عليهم السّلام وقال :
اللّهمّ إنّي لهم ولمن شايعهم سلم ، وزعيم [ بأنّهم ] يدخلون الجنّة ، وحرب وعدوّ لمن عاداهم وظلمهم وتقدّمهم أو تأخّر عنهم وعن شيعتهم زعيم [ بأنّهم ] يدخلون النّار .
ثمّ - واللّه - يا فاطمة ، لا أرضى حتّى ترضي ، ثمّ لا أرضى حتّى ترضي .
من أخبار المعراج « 1 »
في حديث طويل - عند رؤية النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنواع العذاب ، لنساء أمّته ليلة الإسراء - فقالت فاطمة عليها السّلام :
حبيبي وقرّة عيني ، أخبرني ما كان عملهنّ وسيرتهنّ ، حتّى وضع اللّه عليهنّ هذا العذاب ؟ فقال : يا بنتي .
أما المعلّقة بشعرها ، فإنّها كانت لا تغطّي شعرها من الرجال .
وأما المعلّقة بلسانها ، فإنّها كانت تؤذي زوجها .
وأما المعلّقة بثدييها ، فإنّها كانت تمتنع من فراش زوجها .
وأما المعلّقة برجليها ، فإنّها كانت تخرج من بيتها ، بغير إذن زوجها .
وأما التي كانت تأكل لحم جسدها ، فإنّها كانت تزيّن بدنها للناس .
وأما التي شدّت يداها إلى رجليها ، وسلّط عليها الحيّات والعقارب ،
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام 2 / 9 ح 24 : . . .