تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
بكر في أمر فدك ، وما ردّ عليها من قوله : إنّ الأنبياء لا وارث لهم واحتجاجها عليه - إلى أن قال - وتقصّ عليه قصّة أبي بكر ، وإنفاذ خالد ابن الوليد وقنفذ وعمر جميعا لإخراج أمير المؤمنين عليه السّلام من بيته إلى البيعة في سقيفة بني ساعدة ، واشتغال أمير المؤمنين ، وضمّ أزواج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وتعزيتهنّ ، وجمع القرآن وتأليفه ، وإنجاز عداته ، وهي ثمانون ألف درهم باع فيها تالده وطارفه ، وقضاها عنه . وقول عمر له : اخرج يا عليّ ، إلى ما أجمع عليه المسلمون من البيعة لأمر أبي بكر ، فما لك أن تخرج عمّا اجتمعنا عليه ؛ فإن لم تفعل قتلناك . وقول فضّة جارية فاطمة عليها السّلام : إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام عنكم مشغول ، والحقّ له لو أنصفتموه واتّقيتم اللّه ورسوله ؛ وسبّ عمر لها ، وجمع الحطب الجزل على النّار ، لإحراق أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين وزينب ورقيّة وأمّ كلثوم عليهم السّلام وفضّة وإضرامهم النّار على الباب . وخروج فاطمة عليها السّلام ، وخطابها لهم من وراء الباب ، وقولها : ويحك يا عمر ، ما هذه الجرأة على اللّه ورسوله ؟ تريد أن تقطع نسله من الدنيا وتفنيه ، وتطفئ نور اللّه واللّه متمّ نوره ؟ ! وانتهاره لها ، وقوله : كفّي يا فاطمة ، فلو أنّ محمدا حاضر ، والملائكة تأتيه بالأمر والنهي والوحي من اللّه ، وما عليّ إلّا كأحد المسلمين ، فاختاري إن شئت خروجه إلى بيعة أبي بكر ، وإلّا أحرقكم بالنّار جميعا ، وقولها له : يا شقيّ عديّ ، هذا رسول اللّه لم يبلّ له جبين في قبره ، ولا مسّ الثرى أكفانه . ثمّ قالت وهي باكية : اللهمّ إليك نشكو فقد نبيّك ورسولك وصفيّك ،