تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
هذا يومكم الّذي كنتم توعدون . وجبرائيل يصيح - يعني محسنا - ويقول : إنّي مظلوم فانتصر . فيأخذ رسول اللّه محسنا على يديه رافعا له إلى السماء وهو يقول : إلهي وسيّدي صبرنا في الدنيا احتسابا ، وهذا اليوم الّذي
تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً
« 1 » .

إنها افتخرت على أمي « 2 »

ودخل النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على فاطمة ، فرآها منزعجة ، فقال لها : ما بك ؟ فقالت : الحميراء افتخرت على أمّي أنّها لم تعرف رجلا قبلك ، وأنّ أمّي عرفتها مسنّة . فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ بطن أمّك كان للإمامة وعاء .

مع غاصبي فدك « 3 »

ومن كراماتها على اللّه : أنّها لمّا منعت حقّها ، أخذت بعضادة حجرة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقالت : ليست ناقة صالح عند اللّه بأعظم منّي . ثمّ رجعت جنب قناعها إلى السماء ، وهمّت أن تدعو ، فارتفعت جدران المسجد عن الأرض ، وتدلى العذاب ، فجاء أمير المؤمنين عليه السّلام فمسك يدها وقال : يا بقيّة النبوّة ، وشمس الرسالة ، ومعدن العصمة والحكمة ! إنّ أباك
هامش
( 1 ) سورة آل عمران ، الآية : 30 . ( 2 ) بحار الأنوار 43 / 43 عن المناقب لابن شهرآشوب : . . . ( 3 ) مشارق أنوار اليقين 86 : . . .