وصفته بالمؤمنين رؤوف رحيم ، اللّهم أعطه أفضل ما سألك ، وأفضل ما سئلت له ، وأفضل ما أنت مسؤول له ، إلى يوم القيامة ، آمين يا ربّ العالمين .
بعد صلاة العشاء « 1 »
سبحان من تواضع كل شيء لعظمته ، سبحان من ذلّ كل شيء لعزته ، سبحان من خضع كل شيء لأمره وملكه ، سبحان من انقادت له الأمور بأزمتها ، الحمد لله الذي لا ينسى من ذكره ، الحمد لله الذي لا يخيب من دعاه ، الحمد لله الذي من توّكل عليه كفاه ، الحمد لله سامك السماء ، وساطح الأرض ، وحاصر البحار ، وناضد الجبال ، وبارئ الحيوان ، وخالق الشجر ، وفاتح ينابيع الأرض ، ومدبّر الأمور ومسيّر السحاب ، ومجري الريح والماء والنّار ، من أغوار الأرض ، متصادعات في الهواء ، ومهبط الحرّ والبرد ، الذي بنعمته تتم الصالحات ، وبشكره تستوجب الزيادات وبأمره قامت السماوات ، وبعزّته استقرّت الراسيات وسبّحت الوحوش في الفلوات والطير في الوكنات .
الحمد لله رفيع الدرجات ، منزل الآيات ، واسع البركات ، ساتر العورات ، قابل الحسنات ، مقيل العثرات ، منفّس الكربات ، منزل البركات ، مجيب الدعوات ، محيي الأموات ، إله من في الأرض والسماوات ، الحمد لله على كل حمد ، وذكر وشكر وصبر ، وصلاة وزكاة وقيام وعبادة ، وسعادة وبركة وزيادة ، ورحمة ونعمة وكرامة وفريضة ،
هامش
( 1 ) فلاح السائل 251 - 254 : ومن تعقيب صلاة العشاء الآخرة الدعاء المختص بهذه الفريضة من أدعية مولاتنا فاطمة الزهراء صلوات اللّه عليها ، كانت تدعو به في جملة دعواتها : . . .