تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
وسرّاء وضرّاء وشدّة ورخاء ، ومصيبة وبلاء وعسر ويسر ، وغناء وفقر ، وعلى كل حال ، وفي كل أوان وزمان ، وكل مثوى ومنقلب ومقام . اللّهم إني عائذ بك فأعذني ، ومستجير بك فأجرني ، ومستعين بك فأعنّي ، ومستغيث بك فأغثني وداعيك فأجبني ، ومستغفرك فاغفر لي ، ومستنصرك فانصرني ، ومستهديك فاهدني ، ومستكفيك فاكفني ، وملتج إليك فآوني ، ومتمسك بحبلك فاعصمني ، ومتوكل عليك فاكفني ، واجعلني في عياذك وجوارك ، وحرزك وكنفك وحياطتك وحراستك وكلاءتك ، وحرمك وأمنك ، وتحت ظلّك ، وتحت جناحك ، واجعل عليّ جنّة واقية منك ، واجعل حفظك وحياطتك وحراستك ، وكلاءتك من ورائي وأمامي ، وعن يميني وعن شمالي ، ومن فوقي ومن تحتي وحواليّ ، حتى لا يصل أحد من المخلوقين إلى مكروهي وأذاي ، بحق لا إله إلّا أنت ، المنّان بديع السماوات والأرض ، ذو الجلال والإكرام . اللّهم اكفني حسد الحاسدين ، وبغي الباغين ، وكيد الكائدين ، ومكر الماكرين ، وحيلة المحتالين ، وغيلة المغتالين ، وغيبة المغتابين ، وظلم الظالمين ، وجور الجائرين ، واعتداء المعتدين ، وسخط المسخطين ، وتشّحب المتشّحبين ، وصولة الصائلين ، واقتسار المقتسرين ، وغشم الغاشمين ، وخبط الخابطين ، وسعاية الساعين ، ونمامة النمّامين ، وسحر السّحرة ، والمردة والشياطين ، وجور السلاطين ، ومكروه العالمين . اللّهم إني أسألك باسمك المخزون ، الطيب الطاهر ، الذي قامت به السماوات والأرض ، وأشرقت له الظلم ، وسبّحت له الملائكة ، ووجلت منه القلوب ، وخضعت له الرقاب ، وأحييت به الموتى ، أن تغفر لي كل ذنب أذنبته ، في ظلم الليل وضوء النهار ، عمدا أو خطأ سرّا أو علانية ،