أن تظلّنا بالغمام ، وتنصب لنا المنابر والكراسي نجلس عليها ، والنّاس ينطلقون في المقام ، آمين رب العالمين .
أسألك اللّهم بحق هذه المحامد إلّا غفرت لي ، وتجاوزت عنّي ، وألبستني العافية ، في بدني ، ورزقتني السلامة في ديني ، فإني أسألك وأنا واثق بإجابتك إيّاي في مسألتي ، وأدعوك وأنا عالم باستماعك دعوتي ، فاستمع دعائي ، ولا تقطع رجائي ، ولا تردّ ثنائي ولا تخيّب دعائي ، أنا محتاج إلى رضوانك ، وفقير إلى غفرانك ، أسألك ولا آيس من رحمتك ، وأدعوك وأنا غير محترز من سخطك ، يا رب فاستجب لي ، وامنن عليّ بعفوك ، توفّني مسلما وألحقني بالصالحين ، ربّ لا تمنعني فضلك يا منّان ، ولا تكلني إلى نفسي مخذولا يا حنّان .
ربّ ارحم عند فراق الأحبة صرعتي ، وعند سكون القبر وحدتي ، وفي مفازة القيامة غربتي ، وبين يديك موقوفا للحساب فاقتي ، ربّ استجير بك من النّار فأجرني ، ربّ أعوذ بك من النّار فأعذني ، ربّ أفزع إليك من النّار فأبعدني ، ربّ استرحمك مكروبا فارحمني ، ربّ استغفرك لما جهلت فاغفر لي ، ربّ قد أبرزني الدعاء للحاجة إليك ، فلا تؤيسني ، يا كريم ذا الآلاء والإحسان والتجاوز .
يا سيدي يا برّ يا رحيم ، استجب بين المتضرعين إليك دعوتي ، وارحم من المنتحبين بالعويل عبرتي ، واجعل في لقائك يوم الخروج من الدنيا راحتي ، واستر بين الأموات يا عظيم الرجاء عورتي ، واعطف عليّ عند التحول وحيدا إلى حفرتي ، إنّك أملي وموضع طلبتي ، والعارف بما أريد في توجيه مسألتي ، فاقض يا قاضي الحاجات حاجتي فإليك المشتكى وأنت المستعان والمرتجى ، أفرّ إليك هاربا من الذنوب ،
موسوعة الكلمة — صفحة 141
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص١٤١