اللّهم إلى رحمتك رفعت بصري ، وإلى جودك بسطت كفّي ، فلا تحرمني وأنا أسألك ، ولا تعذّبني وأنا استغفرك ، اللّهم فاغفر لي فإنّك بي عالم ، ولا تعذّبني فإنّك عليّ قادر ، برحمتك يا أرحم الراحمين .
اللّهم ذا الرحمة الواسعة ، والصلاة النافعة الرافعة الزاكية ، صلّ على أكرم خلقك عليك ، وأحبّهم إليك ، وأوجههم لديك ، محمد عبدك ورسولك ، المخصوص بفضائل الوسائل ، أشرف وأكمل وأرفع وأعظم وأكرم ما صليت ، على مبلّغ عنك ومؤتمن على وحيك ، اللّهم كما سددت به العمى ، وفتحت به الهدى ، فاجعل مناهج سبله لنا سننا ، وحجج برهانه لنا سببا ، نأتم به إلى القدوم عليك .
اللّهم لك الحمد ، ملء السماوات السبع ، وملء طباقهنّ ، وملء الأرضين السبع ، وملء ما بينهما ، وملء عرش ربّنا الكريم ، وميزان ربّنا الغفّار ، ومداد كلمات ربّنا القهّار ، وملء الجنّة وملء النّار ، وعدد الماء والثرى ، وعدد ما يرى وما لا يرى .
اللّهم واجعل صلواتك وبركاتك ، ومنّك ومغفرتك ، ورحمتك ورضوانك ، وفضلك وسلامتك ، وذكرك ونورك ، وشرفك ونعمتك وخيرتك ، على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت وباركت وترحّمت على إبراهيم ، إنّك حميد مجيد ، اللّهم اعط محمدا الوسيلة العظمى ، وكريم جزائك في العقبى ، حتى تشرّفه يوم القيامة ، يا إله الهدى .
اللّهم صلّ على محمد وعلى آل محمد ، وعلى جميع ملائكتك وأنبيائك ورسلك ، سلام على جبرائيل وميكائيل وإسرافيل ، وحملة العرش ، وملائكتك المقرّبين ، والكرام الكاتبين والكروبيين ، وسلام على
موسوعة الكلمة — صفحة 138
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص١٣٨