ما أحسن هذا ؟ « 1 »
إنّ فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قالت لأسماء :
إنّي قد استقبحت ما يصنع بالنساء ، إنّه يطرح على المرأة الثوب فيصفها لمن رأى .
فقالت أسماء : يا بنت رسول اللّه ، أنا أريك شيئا رأيته بأرض الحبشة .
قال : فدعت بجريدة رطبة ، فحنيتها ، ثمّ طرحت عليها ثوبا .
فقالت فاطمة عليها السّلام : ما أحسن هذا وما أجمله ، لا تعرف به المرأة من الرجل . . .
إني أكره ذلك « 2 »
إنّ فاطمة عليها السّلام قالت لأسماء بنت عميس :
يا أمّ ، إنّي أرى النساء على جنائزهنّ إذا حملن عليها تشفّ أكفانهنّ ، وإنّي أكره ذلك . فذكرت لها أسماء بنت عميس النعش .
فقالت : اصنعيه على جنازتي ، ففعلت ذلك .
ويطعمون الطعام « 3 »
واللفظ في قوله تعالى :
هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ . . .
( 1 ) « 4 » مرض الحسن
هامش
( 1 ) عوالم سيدة النساء 2 / 1107 عن كشف الغمة ، عن أسماء بنت عميس : . . .
( 2 ) مصباح الأنوار ص 258 : عن زيد بن علي : . . .
( 3 ) تفسير كنز الدقائق 11 / 116 عن مناقب ابن شهرآشوب : وروي عن الأصبغ بن نباتة وغيرهم عن الباقر عليه السّلام . . .
( 4 ) سورة الإنسان ، الآية : 1 .