أوصيك بخصلتين « 1 »
ومن وصية له عليه السّلام لرجل التمس منه الوصية :
أوصيك أن لا يكون لعمل الخير عندك غاية في الكثرة ، ولا لعمل الإثم عندك غاية في القلة .
لا تحدّث نفسك بأمرين ! « 2 »
ومن وصية له عليه السّلام لرجل قال له : أوصني :
فقال عليه السّلام : لا تحدّث نفسك بفقر ولا بطول عمر .
كن لنفسك مانعا وازعا « 3 »
ومن وصية له عليه السّلام لزياد بن النضر الحارثي :
اتق اللّه في كل ممسى ومصبح ، وخف على نفسك الغرور ، ولا تأمنها على حال من البلاء ، واعلم أنك إن لم تزع نفسك عن كثير مما تحب مخافة مكروهه ، سمت بك الأهواء إلى كثير من الضر حتى تطعن ، فكن لنفسك مانعا وازعا عن الظلم والبغي والعدوان . . .
أينما تكونوا يدرككم الموت « 4 »
وصيته عليه السّلام لما ضربه ابن ملجم المرادي ( لعنه اللّه ) :
هامش
( 1 ) مستدرك نهج البلاغة للمحمودي : ج 323 الكتاب رقم ( 37 ) عن تحف العقول : ص 147 ح 94 .
( 2 ) مستدرك نهج البلاغة للمحمودي : ج 323 الكتاب رقم ( 38 ) عن تحف العقول : ص 147 ح 95 .
( 3 ) مستدرك نهج البلاغة للمحمودي : ج 326 الكتاب رقم ( 40 ) عن تحف العقول : ص 130 ، وكتاب صفين : ص 123 .
( 4 ) مستدرك نهج البلاغة للمحمودي : ج 368 - 374 الكتاب رقم ( 56 ) عن دستور معالم الحكم : ص 85 طبعة مصر .