تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
كان في الأرض أمانان من عذاب اللّه وقد رفع أحدهما ، فدونكم الآخر فتمسّكوا به ، أمّا الأمان الّذي رفع فهو رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وأمّا الأمان الباقي فالاستغفار ، قال اللّه تعالى :
وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
( 33 ) « 1 » .

أصلح ما بينك وبين اللّه « 2 »

وقال عليه السّلام : من أصلح ما بينه وبين اللّه أصلح اللّه ما بينه وبين النّاس ، ومن أصلح أمر آخرته أصلح اللّه له أمر دنياه ، ومن كان له من نفسه واعظ كان عليه من اللّه حافظ .

الفقيه كل الفقيه « 3 »

وقال عليه السّلام : الفقيه كلّ الفقيه من لم يقنّط النّاس من رحمة اللّه ، ولم يؤيسهم من روح اللّه ، ولم يؤمنهم من مكر اللّه .

القلوب تملّ « 4 »

وقال عليه السّلام : إنّ هذه القلوب تملّ كما تملّ الأبدان ، فابتغوا لها طرائف الحكم .
هامش
( 1 ) سورة الأنفال ، الآية : 33 . ( 2 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 89 ) ، والمحاسن : ج 1 ص 29 ب 11 ح 13 . ( 3 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 90 ) ، والكافي : ج 1 ص 36 باب صفة العلماء ح 3 . ( 4 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 91 ) ، والكافي : ج 1 ص 48 باب النوادر ح 1 .