ضالة المؤمن
وقال عليه السّلام : الحكمة ضالّة المؤمن ، فخذ الحكمة ولو من أهل النّفاق « 1 » .
قيمة المرء « 2 »
وقال عليه السّلام : قيمة كلّ امرئ ما يحسنه .
أوصيكم بخمس « 3 »
وقال عليه السّلام : أوصيكم بخمس لو ضربتم إليها آباط الإبل لكانت لذلك أهلا : لا يرجونّ أحد منكم إلّا ربّه ، ولا يخافنّ إلّا ذنبه ، ولا يستحينّ أحد منكم إذا سئل عمّا لا يعلم أن يقول : لا أعلم ، ولا يستحينّ أحد إذا لم يعلم الشّيء أن يتعلّمه ، وعليكم بالصّبر فإنّ الصّبر من الإيمان كالرّأس من الجسد ، ولا خير في جسد لا رأس معه ، ولا في إيمان لا صبر معه .
ليس كما تقول « 4 »
وقال عليه السّلام - لرجل أفرط في الثّناء عليه ، وكان له متّهما - :
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 80 ) ، والمحاسن : ج 1 ص 230 ب 16 ح 171 ، والبيان والتبيين :
ص 353 باب من الكلام المحذوف .
( 2 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 81 ) ، والاختصاص : ص 2 المقدمة . قال الشريف الرضي : وهذه الكلمة التي لا تصاب لها قيمة ، ولا توزن بها حكمة ، ولا تقرن إليها كلمة .
( 3 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 82 ) ، وحلية الأولياء : ج 1 ص 75 - 76 ومما حفظ عنه من وثيق العبارات ودقيق الإشارات .
( 4 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 83 ) ، والأمالي للمرتضى : ج 1 ص 198 المجلس 19 باب في الجوابات الحاضرة المستحسنة ، وأنساب الأشراف : ص 188 قوله لمن قرظه في وجهه .