تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
لَأَرَيْناكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيماهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمالَكُمْ
« 1 » ، ألا وقد عرفناك قبل اليوم وعداوتك وحسدك وما في قلبك من المرض الّذي أخرجه اللّه .

أثبت اللّه سهمنا وأسقط سهمك

والذي أنكرت من قرابتي وحقّي فإنّ سهمنا وحقّنا في كتاب اللّه قسمه لنا مع نبيّنا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال :
وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى
« 2 » ، وقال تعالى :
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ
« 3 » ، أوليس وجدت سهمنا مع سهم اللّه ورسوله ، وسهمك مع الأبعدين ؟ لا سهم لك إذ فارقته ، فقد أثبت اللّه سهمنا وأسقط سهمك بفراقك .

إنكارك يا معاوية فضلنا إنكار لمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم

وأنكرت إمامتي وملكي ، فهل تجد في كتاب اللّه قوله لآل إبراهيم : ( واصطفاهم على العالمين ) « 4 » ؟ فهو فضلنا على العالمين ، أو تزعم أنك لست من العالمين ؟ ، أو تزعم أنا لسنا من آل إبراهيم ؟ فإن أنكرت ذلك لنا فقد أنكرت محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فهو منّا ونحن منه ، فإن استطعت أن تفرّق بيننا وبين إبراهيم صلوات اللّه عليه وآله ، وإسماعيل ومحمد وآله في كتاب اللّه ، فافعل .
هامش
( 1 ) سورة محمد ، الآيتان : 29 - 30 . ( 2 ) سورة الأنفال ، الآية : 41 . ( 3 ) سورة الإسراء ، الآية : 26 . ( 4 ) اقتباس من قوله تعالى :إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَسورة آل عمران ، الآية : 33 .