تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣

إنّا صنائع ربّنا

فدع عنك من مالت به الرّميّة ، فإنّا صنائع ربّنا ، والنّاس بعد صنائع لنا ، لم يمنعنا قديم عزّنا ، ولا عاديّ طولنا على قومك ، أن خلطناكم بأنفسنا ، فنكحنا وأنكحنا فعل الأكفاء ، ولستم هناك وأنّى يكون ذلك ، ومنّا النّبيّ ومنكم المكذّب ، ومنّا أسد اللّه ومنكم أسد الأحلاف ، ومنّا سيّدا شباب أهل الجنّة ومنكم صبية النّار ، ومنّا خير نساء العالمين ، ومنكم حمّالة الحطب ، في كثير ممّا لنا وعليكم ، فإسلامنا قد سمع وجاهليّتنا لا تدفع « 1 » ، وكتاب اللّه يجمع لنا ما شذّ عنّا ، وهو قوله سبحانه وتعالى :
وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ
« 2 » ، وقوله تعالى :
إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ
« 3 » ، فنحن مرّة أولى بالقرابة ، وتارة أولى بالطّاعة .

الحقّ لنا دونكم

ولمّا احتجّ المهاجرون على الأنصار يوم السّقيفة برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فلجوا عليهم ، فإن يكن الفلج به فالحقّ لنا دونكم ، وإن يكن بغيره فالأنصار على دعواهم ! .

من مزاعم القاسطين

وزعمت أنّي لكلّ الخلفاء حسدت ، وعلى كلّهم بغيت ، فإن يكن
هامش
( 1 ) أي : شرفنا في الجاهلية لا ينكره أحد . ( 2 ) سورة الأنفال ، الآية : 75 . ( 3 ) سورة آل عمران ، الآية : 68 .