اللّهمّ إني أعوذ بك من أن أضام في سلطانك .
اللّهمّ إني أعوذ بك أن أضلّ في هداك .
اللّهمّ إني أعوذ بك أن أفتقر في غناك .
اللّهمّ إني أعوذ بك أن أضيّع في سلامتك .
اللّهمّ إني أعوذ بك أن أغلب والأمر لك وإليك .
اللّهمّ ألحقني بنبيّك صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 1 »
ومن دعاء له عليه السّلام كان يردّده حين حضرته الوفاة صلوات اللّه وسلامه عليه :
اللّهمّ اكفنا عدوّك الرجيم .
اللّهمّ إني أشهدك : أنك لا إله إلّا أنت ، وأنك الواحد الصمد ، ولم تلد ولم تولد ، ولم يكن لك كفوا أحد .
فلك الحمد عدد نعمائك لديّ ، وإحسانك عندي ، فاغفر لي وارحمني ، وأنت خير الراحمين .
ولم يزل يقول :
لا إله إلّا اللّه وحدك لا شريك لك ، وأن محمّدا عبدك ورسولك ، عدّة لهذا الموقف وما بعده من المواقف .
اللّهمّ اجز محمّدا عنّا خيرا ، واجز محمّدا عنّا خير الجزاء ، وبلّغه منّا أفضل السّلام .
هامش
( 1 ) مستدرك نهج البلاغة للمحمودي : ج 6 ص 333 - 334 الدعاء رقم ( 105 ) ، عن دعائم الإسلام : ج 2 ص 354 .