والسّرى ، ووفّقنا لطيّ المراحل ، وأنزلنا خير المنازل ، واحفظ مخلّفينا ، واجمع بيننا وبينهم بأحسن آمالنا وأمانيّنا ، سالمين غانمين تائبين ، برحمتك يا أرحم الراحمين ، وصلّى اللّه على سيدنا محمّد وآله الطاهرين .
أعوذ بك من زوال نعمتك « 1 »
ومن دعاء له عليه السّلام إذا عثرت دابته :
اللّهمّ إني أعوذ بك من زوال نعمتك ، ومن تحويل عافيتك ، ومن فجأة نقمتك .
أصلح ذات بيننا وبينهم « 2 »
ومن دعاء له عليه السّلام علّمه أصحابه حين التقوا بأهل صفّين ليدعوا به لهم بدل إعلان بعضهم البراءة منهم :
اللّهمّ احقن دماءنا ودماءهم ، وأصلح ذات بيننا وبينهم ، واهدهم من ضلالتهم ، حتّى يعرف الحقّ من جهله ، ويرعوي عن الغيّ والعدوان من لهج به .
أعوذ بك أن أغلب « 3 »
ومن دعاء له عليه السّلام علّمه ابن عباس في ليلة الهرير لتسكن روعته :
هامش
( 1 ) مستدرك نهج البلاغة للمحمودي : ج 6 ص 305 الدعاء رقم ( 83 ) ، عن قرب الإسناد معنعنا .
( 2 ) مستدرك نهج البلاغة للمحمودي : ج 6 ص 318 الدعاء رقم ( 92 ) ، عن كتاب صفين :
ص 102 ، ورواه في تذكرة الخواص : ص 163 .
( 3 ) مستدرك نهج البلاغة للمحمودي : ج 6 ص 320 - 321 الدعاء رقم ( 94 ) ، ورواه في الصحيفة العلوية الأولى : ص 154 .