اللّهمّ أنت الصاحب في السفر ، والخليفة في الأهل ، والمستعان في الأمر ، اطو لنا البعد ، وسهّل لنا الحزونة ، واكفنا المهمّ ، إنّك على كلّ شيء قدير .
سبحان الذي سخّر لنا هذا « 1 »
ومن دعاء له عليه السّلام إذا وضع رجله في الغرز واستوى على الدابّة ، قال :
بسم اللّه ، الحمد لله الذي أكرمنا ، وحملنا في البرّ والبحر ، ورزقنا من الطّيبات ، وفضّلنا على كثير ممّن خلق تفضيلا .
. . . سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ ( 13 ) وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ
( 14 ) « 2 » .
رب اغفر لي ذنوبي ، إنه لا يغفر الذنوب إلّا أنت .
اكفنا مهمّات السفر « 3 »
ومن دعاء له عليه السّلام كان يدعو به في السفر كلّ يوم :
اللّهمّ أسعدنا بهذه الحركة ، وامددنا باليمن والبركة ، وقنا سوء القدر ، واكفنا مهمّات السفر ، وقرّب لنا البعد والنّأي ، وسهّل علينا السّير
هامش
( 1 ) مستدرك نهج البلاغة للمحمودي : ج 6 ص 302 - 303 الدعاء رقم ( 81 ) ، عن ( الشهيد الأول معنعنا ) ، وقريب منه ما رواه في دعائم الإسلام مرسلا : ج 1 ص 346 .
( 2 ) سورة الزخرف ، الآيتان : 13 - 14 .
( 3 ) مستدرك نهج البلاغة للمحمودي : ج 6 ص 304 الدعاء رقم ( 82 ) ، عن حاشية جنة الأمان للكفعمي .