إن أحسنت شكرت ، وإن أسأت غفرت ، وإن ذكرت اللّه تعالى أعانت ، وان نسيت ذكّرت ، وإن خرجت من عندها حفظت ، وإن دخلت عليها سرّتني ، وإن أمرتها أطاعتني ، وإن أقسمت عليها أبرّت قسمي ، وإن غضبت عليها أرضتني .
يا ذا الجلال والإكرام ، هب لي ذلك ، فإنّما أسألكه ولا أجد إلّا ما مننت وأعطيت .
اللّهمّ إنّي عبدك ووليّك « 1 »
ومن دعاء له عليه السّلام في الإقرار لله تعالى بالعبوديّة ، والتحدّث بما أنعم اللّه عليه :
اللّهمّ إني عبدك ووليّك ، اخترتني وارتضيتني ، ورفعتني وكرمتني ، بما أورثتني من مقام أصفيائك ، وخلافة أوليائك ، وأغنيتني وأفقرت الناس في دينهم ودنياهم إليّ ، وأعززتني وأذللت العباد إليّ .
وأسكنت قلبي نورك ، ولم تحوجني إلى غيرك ، وأنعمت عليّ وأنعمت بي ، ولم تجعل منّة عليّ لأحد سواك ، وأقمتني لإحياء حقك ، والشهادة على خلقك ، ولا أرضى ولا أسخط إلّا لرضاك وسخطك ، ولا أقول إلّا حقا ، ولا أنطق إلّا صدقا .
يا خير الحاكمين « 2 »
ومن دعاء له عليه السّلام في يوم الجمل حين التقى الصفّان :
هامش
( 1 ) مستدرك نهج البلاغة للمحمودي : ج 6 ص 290 - 291 الدعاء رقم ( 69 ) ، عن مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب : ج 1 ص 320 .
( 2 ) مستدرك نهج البلاغة للمحمودي : ج 6 ص 294 الدعاء رقم ( 73 ) ، عن كتاب شرح الأخبار للقاضي نعمان ، ورواه مستدرك الوسائل : ج 2 ص 264 .