بعثت إليكم ابن قيس
وقد بعثت إليكم زجر بن قيس الجعفي لتسألونه ، يخبركم عنّا وعنهم ، وردّهم الحقّ علينا ، وردّهم اللّه وهم كارهون ، والسّلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته .
وكتب عبيد اللّه بن أبي رافع في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين .
بشارة إلى العمّال والولاة « 1 »
ومن كتاب له عليه السّلام كتبه إلى عماله في الآفاق يخبرهم فيه بفتح البصرة :
وكتب عليه السّلام بالفتح إلى عمّاله في الآفاق في كلام طويل وكان فيه :
إنّ اللّه تعالى قتل طلحة والزبير على بغيهما ، وشقاقهما ، ونكثهما ، وهزم جمعها ، وردّ عائشة خاسرة .
إلى ابن كعب ومن قبله من المسلمين « 2 »
ومن كتاب له عليه السّلام كتبه بعد فتح البصرة إلى أهل الكوفة وأرسله مع عمر بن سلمة الأرحبي :
من عبد اللّه أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ، إلى قرظة بن كعب ، ومن قبله من المسلمين .
سلام عليكم ، فإني أحمد اللّه الذي لا إله إلّا هو .
هامش
( 1 ) مستدرك نهج البلاغة للمحمودي : ج 4 ص 75 الكتاب رقم ( 35 ) ، عن كتاب الفصول المختارة : ج 1 ص 94 ف 58 .
( 2 ) مستدرك نهج البلاغة للمحمودي : ج 4 ص 76 - 77 الكتاب رقم ( 36 ) ، عن كتاب الجمل للشيخ المفيد : ص 215 .