تجهّزوا رحمكم اللّه ، فقد نودي فيكم بالرّحيل ، واقلّوا العرجة على الدنيا ، وانقلبوا بصالح ما بحضرتكم من الزاد ، فإن أمامكم عقبة كؤودا ، ومنازل مخوفة مجهولة لا بدّ من الممرّ عليها ، والوقوف عندها ، فإما رحمة من اللّه جلّ وعز فنجوتم من فظاعتها ، وشدّة مختبرها ، وكراهة منظرها ، وإما بهلكة ليس بعدها انجبار .
موسوعة الكلمة — صفحة 348
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٣٤٨