وجوارحكم جنوده ، وضمائركم عيونه ، وخلواتكم عيانه .
صلّوا بهم صلاة أضعفهم « 1 »
ومن كتاب له عليه السّلام إلى أمراء البلاد في معنى الصلاة :
أمّا بعد ، فصلّوا بالنّاس الظّهر حتّى تفيء الشّمس من مربض العنز .
وصلّوا بهم العصر ، والشّمس بيضاء حيّة في عضو من النّهار ، حين يسار فيها فرسخان .
وصلّوا بهم المغرب حين يفطر الصّائم ، ويدفع الحاجّ إلى منى .
وصلّوا بهم العشاء حين يتوارى الشّفق إلى ثلث اللّيل .
وصلّوا بهم الغداة والرّجل يعرف وجه صاحبه .
وصلّوا بهم صلاة أضعفهم ، ولا تكونوا فتّانين .
بعد صلاة العيد « 2 »
ومن خطبة له عليه السّلام في يوم الفطر :
الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض ، وجعل الظلمات والنّور ، ثمّ الذين كفروا بربّهم يعدلون ، لا نشرك بالله ، ولا نتخذ من دونه إلها ولا وليّا .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الكتاب رقم ( 52 ) ، وبحار الأنوار : ج 33 ص 472 - 473 ب 29 ح 685 ، والبحار : ج 79 ص 365 ب 5 ح 52 .
( 2 ) مستدرك نهج البلاغة للمحمودي : ج 1 ص 509 - 515 الخطبة رقم ( 149 ) عن تيسير المطالب . في ترتيب أمالي السيد أبي طالب . ص 135 ، ورواه الفقيه في الحديث 79 ج 1 ص 325 باختلاف يسير .