تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨

المعروف إذا لم يوضع في أهله « 1 »

ومن كلام له عليه السّلام : وليس لواضع المعروف في غير حقّه ، وعند غير أهله من الحظّ فيما أتى ، إلّا محمدة اللّئام ، وثناء الأشرار ، ومقالة الجهّال ، ما دام منعما عليهم : ما أجود يده ! وهو عن ذات اللّه بخيل . فمن آتاه اللّه مالا فليصل به القرابة ، وليحسن منه الضّيافة ، وليفكّ به الأسير والعاني ، وليعط منه الفقير والغارم ، وليصبر نفسه على الحقوق والنّوائب ، ابتغاء الثّواب ، فإنّ فوزا بهذه الخصال شرف مكارم الدّنيا ، ودرك فضائل الآخرة ، إن شاء اللّه .

ليرأف كبيركم بصغيركم « 2 »

ومن كلام له عليه السّلام : ليتأسّ صغيركم بكبيركم ، وليرأف كبيركم بصغيركم ، ولا تكونوا كجفاة الجاهليّة ، لا في الدّين يتفقّهون ، ولا عن اللّه يعقلون ، كقيض بيض في أداح ، يكون كسرها وزرا ، ويخرج حضانها شرّا .

عاقبة الظالمين « 3 »

افترقوا بعد ألفتهم ، وتشتّتوا عن أصلهم ، فمنهم آخذ بغصن أينما مال مال معه .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة رقم ( 142 ) ، والكافي : ج 4 ص 32 باب وضع المعروف موضعه ح 3 ، وبحار الأنوار : ج 71 ص 416 ب 30 ح 35 . ( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة رقم ( 166 ) ، بحار الأنوار : ج 34 ص 113 - 114 ب 31 . ( 3 ) نهج البلاغة : ضمن الخطبة 166 .
موسوعة الكلمة — صفحة 178 | السيد حسن الحسيني الشيرازي