خذوا من العلم ما بدا لكم ، وإياكم أن تطلبوه لخصال أربع :
لتباهوا به العلماء .
أو تماروا به السفهاء .
أو تراؤوا به في المجالس .
أو تصرفوا وجوه الناس إليكم للترؤس .
لا يستوي عند اللّه في العقوبة الذين يعلمون والذين لا يعلمون ، نفعنا اللّه وإياكم بما علمنا ، وجعله لوجهه خالصا ، إنه سميع مجيب .
إن ها هنا لعلما جما « 1 »
ومن كلام له عليه السّلام في جواب من سأله عن نفسه ، وعن خيار أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
سئل أمير المؤمنين عليه السّلام عن ابن مسعود ، فقال : قرأ القرآن ووقف عنده ، وأحلّ حلاله وحرّم حرامه .
وسئل عن حذيفة ، فقال : أسرّ إليه علم أسماء المنافقين ، طلب علما فأدركه .
وسئل عن أبي ذر ، فقال : وعاء ملئ علما ، وقد ضيّعه الناس !
وسئل عن عمّار ، فقال : مؤمن ينسى ، فإذا ذكّر تذكّر ، وقد ملئ إيمانا ما بين قرنه إلى قدمه !
وسئل عن سلمان ، فقال : أدرك العلم الأول والعلم الآخر ، وهو بحر لا ينزح ! وهو منا أهل البيت .
هامش
( 1 ) مستدرك نهج البلاغة للمحمودي : ج 3 ص 419 - 420 الخطبة رقم ( 111 ) ، عن كتاب تيسير المطالب : ص 76 ، وقريب منه رواه ابن عساكر في كتاب تبيين كذب المفتري :
ص 80 .