تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
فمن يحبنا أهل البيت ينفعه إيمانه ، ويتقبل منه عمله . ومن لا يحبنا أهل البيت لا ينفعه إيمانه ، ولا يتقبل منه عمله ، وإن أدأب الليل والنهار لم يزل .

إني أولاكم بالله ورسوله « 1 »

ومن خطبة له عليه السّلام : الحمد لله الذي هدانا من الضلالة ، وبصّرنا من العمى ، ومنّ علينا بالإسلام ، وجعل فينا النبوة ، وجعلنا النجباء ، وجعل أفراطنا أفراط الأنبياء ، وجعلنا خير أمة أخرجت للناس ، نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر ، ونعبد اللّه ولا نشرك به شيئا ، ولا نتخذ من دونه وليا . فنحن شهداء اللّه ، والرسول شهيد علينا ، نشفع فنشفّع فيمن شفعنا له ، وندعو فيستجاب دعاؤنا ، ويغفر لمن ندعو له ذنوبه ، أخلصنا لله فلم ندع من دونه وليا . أيها الناس
وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ
« 2 » . أيها الناس ، إني ابن عم نبيكم ، وأولاكم بالله ورسوله ، فاسألوني ثم اسألوني ، وكأنكم بالعلم قد نفد ، وإنه لا يهلك عالم إلّا يهلك بعض علمه .

مثل العلماء في الناس

وإنما العلماء في الناس كالبدر في السماء ، يضيء نوره على سائر الكواكب .
هامش
( 1 ) مستدرك نهج البلاغة للمحمودي : ج 3 ص 22 - 25 الخطبة رقم ( 4 ) ، عن كتاب الإرشاد للمفيد : ص 122 . ( 2 ) سورة المائدة ، الآية : 2 .