تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
وأنا آخذ بحجزته ، وأهل بيتي آخذون بحجزتي ، وشيعتي آخذون بحجزتنا ، فإلى أين يا نوف ؟ إلى الجنة ورب الكعبة ، إلى الجنة ورب الكعبة ، إلى الجنة ورب الكعبة . أما الليل فصافّون أقدامهم ، مفترشون جباههم ، تجري دموعهم على خدودهم ، يناجون ربهم في فكاك رقابهم . وأما النهار فحلماء نجباء ، كرام أبرار أتقياء . يا نوف ، بشّر الزاهدين ، نعم الساعة ساعة الزاهدين ، أما إنها ساعة لا يسأل اللّه فيها عبد شيئا إلا أعطاه ، ما لم يكن جائرا ، أو عاشرا ، أو ساحرا ، أو ضارب كوبة ، أو ضارب عرطبة . يا نوف ، شيعتي الذين اتخذوا الأرض بساطا ، والماء طيبا ، والقرآن شعارا ، وقرضوا الدنيا قرضا على منهاج المسيح عيسى ابن مريم .

مع شهداء كربلاء « 1 »

ومن كلام له عليه السّلام لما مرّ في مسيره إلى صفّين بكربلاء : ثقل لآل محمد ينزل ها هنا ، فويل لهم منكم ، وويل لكم منهم . فقال له رجل : ما معنى هذا الكلام يا أمير المؤمنين ؟ قال عليه السّلام : ويل لهم منكم تقتلونهم ، وويل لكم منهم يدخلكم اللّه بقتلهم إلى النار . وفي رواية القندوزي ، عن مودة القربى ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال :
هامش
( 1 ) مستدرك نهج البلاغة للمحمودي : ج 2 ص 130 - 132 ، عن كتاب صفين : ص 141 ، وينابيع المودة : ص 216 .