ولائيات
النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأهل بيته عليهم السّلام « 1 »
ومنها : يعني آل النبي ( عليهم الصلاة والسّلام ) .
هم موضع سرّه ، ولجأ أمره ، وعيبة علمه ، وموئل حكمه ، وكهوف كتبه ، وجبال دينه ، بهم أقام انحناء ظهره ، وأذهب ارتعاد فرائصه .
لا يقاس بآل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أحد « 2 »
ومنها : يعني قوما آخرين .
زرعوا الفجور ، وسقوه الغرور ، وحصدوا الثّبور ، لا يقاس بآل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من هذه الأمّة أحد ، ولا يسوّى بهم من جرت نعمتهم عليه أبدا .
هم أساس الدّين ، وعماد اليقين ، إليهم يفيء الغالي ، وبهم يلحق التّالي ، ولهم خصائص حقّ الولاية ، وفيهم الوصيّة والوراثة ، الآن إذ
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : ضمن الخطبة رقم ( 2 ) .
( 2 ) نهج البلاغة : ضمن الخطبة رقم ( 2 ) .