فقال الملك : الله أكبر . الله أكبر .
فنودي من وراء الحجاب : صدق عبدي ، أنا أكبر ، أنا أكبر .
فقال الملك : أشهد أن لا إله إلّا الله . أشهد أن لا إله إلّا الله .
فنودي من وراء الحجاب : صدق عبدي ، أنا الله لا إله إلّا أنا .
فقال الملك : أشهد أن محمّدا رسول الله . أشهد أن محمّدا رسول الله .
فنودي من وراء الحجاب : صدق عبدي ، أنا أرسلت محمّدا رسولا .
فقال الملك : حيّ على الصلاة . حيّ على الصلاة .
فنودي من وراء الحجاب : صدق عبدي ، ودعا إلى عبادتي .
فقال الملك : حيّ على الفلاح . حيّ على الفلاح .
فنودي من وراء الحجاب : صدق عبدي ، ودعا إلى عبادتي .
( فقال الملك ) : قد أفلح من واظب عليها .
فيومئذ أكمل الله عز وجل لي الشرف على الأولين والآخرين .
مدينة قم « 1 »
لما أسري بي إلى السماء ، حملني جبرائيل على كتفه اليمنى ، فنظرت إلى بقعة بأرض الجبل حمراء ، فإذا فيها شيخ على رأسه برنس ، فقلت لجبرائيل : ما هذه البقعة الحمراء ؟ قال : بقعة شيعتك وشيعة وصيّك عليّ ، فقلت : من الشيخ صاحب البرنس ؟ قال : إبليس . قلت : فما يريد منهم ؟ قال : يريد أن يصدّهم عن ولاية أمير المؤمنين ، ويدعوهم إلى الفسق والفجور ، فقلت : يا جبرائيل إهو بنا إليهم . فأهوى بنا إليهم أسرع
هامش
( 1 ) البحار . الجزء الثاني .