من البرق الخاطف ، والبصر اللامح ، فقلت : قم يا ملعون ، فشارك أعداءهم في أموالهم وأولادهم ونسائهم ، فإن شيعتي وشيعة عليّ ليس لك عليهم سلطان .
فسمّيت : ( قم ) .
أقبلت الفتن « 1 »
ليهنكم ما أصبحتم فيه ، ممّا أصبح الناس فيه ، أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم ، يتبع بعضها بعضا ، يتبع اخرها أوّلها ، الآخرة شرّ من الأولى .
إنّي قد أعطيت خزائن الدنيا والخلد ، ثمّ الجنّة ، فخيّرت بين ذلك ، وبين لقاء ربّي والجنّة ، فاخترت لقاء ربّي والجنّة .
إنّ جبرائيل كان يعرض عليّ القران في كلّ سنة مرّة ، وقد عرضه عليّ العام مرّتين ، ولا أراه إلّا لحضور أجلي .
موعدكم الحوض « 2 »
إنّي بين أيديكم فرط ، وأنا عليكم شهيد ، وإن موعدكم الحوض ، وإنّي لأنظر إليه ، وأنا في مقامي هذا ، وإنّي لست أخشى عليكم إلّا أن تنافسوا فيها .
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة ، الجزء الثاني ، صفحة 228 ، عن ابن سعد في الطبقات الكبرى ، بسنده عن أبي مويهبة ، مولى رسول الله ، زار المقابر في السنة الأخيرة من عمره الشريف فخاطب الأموات قائلا : . . .
( 2 ) ناسخ التواريخ ، الجزء الثالث ، إن النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم صعد المنبر في أيامه الأخيرة من الحياة ، فقال : . . .