القران والعترة
الثقلان « 1 »
أيّها النّاس ! إنّي فرطكم ، وأنتم واردون عليّ الحوض ، ألا وإنّي سائلكم عن الثّقلين ، فانظروا : كيف تخلّفوني فيهما ؟ فإنّ اللّطيف الخبير نبّأني : أنّهما لن يفترقا حتّى يلقياني ، وسألت ربّي ذلك فأعطانيه ، ألا وإنّي قد تركتهما فيكم كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، لا تسبقوهم فتفرّقوا ، ولا تقصروا عنهم فتهلكوا ، ولا تعلّموهم ، فإنّهم أعلم منكم .
أيّها النّاس ! لا ألفينّكم بعدي كفّارا ، يضرب بعضكم رقاب بعض ، فتلقوني في كتيبة كمجرّ السيل الجرّار .
ألا وإنّ عليّ بن أبي طالب أخي ووصيّي ، يقاتل بعدي على تأويل القران ، كما قاتلت على تنزيله .
القران « 2 »
أيّها النّاس ! إنّكم في دار هدنة ، وأنتم على ظهر سفر ، والسير بكم سريع ، فقد رأيتم اللّيل والنّهار ، والشمس والقمر ، يبليان كل جديد ،
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة ، الجزء الثاني ، صفحة 226 ، عن المفيد في الإرشاد ، عن رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلّم : . . .
( 2 ) ناسخ التواريخ ، الجزء الثالث ، قال أمير المؤمنين عليه السّلام خطب بنا رسول الله فقال : . . .