تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
فإليك هذه البنود من التشكيكات ، التي تحتدم وتفرض نفسها على كل مجال ، ودارت بيني وبين أكثر من حركة وأكثر من شاب : 1 - لماذا لا يعمل العلماء للإسلام ؟ . . ج - من ذا يقول : إن العلماء لا يعملون للإسلام ؟ ومتى وجد عالم نكل عن العمل الجاد للإسلام ؟ ومن هو ذلك العالم ، الذي رفض العمل مؤقتا ، أو حصل على إجازة طويلة أو قصيرة ، يتفرغ فيها لنفسه وحوائجها والتعمق في رغباتها ؟ وأين كان عالم يعيش السهرات المقمرة على ( اليخت ) ، أو يحيى المسارح والرقصات والضحكات الرقيعة ، أو يستقبل تفتحات الصباح بالتزحلق على الجليد ، ويودع أشعة الأصيل بالتزلج ، ويعرض جسمه للشمس على الشاطئ اللازوردي ، ويبارح فترات الكسل والخمول مسترخيا في ( اللوج ) أو على ( البلاج ) ، ويغازل موجات البحيرة ، ويخوض المباريات الخفيفة ، ويدمن الهزل ، أو يرتكب أي واحد من ( التفريحات ) التي يحياها كل من يحسبه الناس سياسيا أو عاملا أو مفكرا . كلا . . . إن العلماء لا يمارسون أي شيء من هذه المهازل ، وحتى لا يستجيبون لأكثر حاجاتهم الخاصة ، بل يعيشون عيشة منكفئة قاسية ، للتوفر على العمل الجاد الدائب ، طوال حياتهم ، بلا فتور ، في سبيل الإسلام . * * * 2 - صحيح . . إن العلماء لا يزاولون السهرات والألعاب والبطالات ، التي تلون حياة رجال اليوم ، غير أنهم يهزلون ويعملون ، فيحركون عجلة