تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
وصيغة هذه الحركة ، أن تتألف « قمة » و « جهاز » و « قاعدة » . ف « القمة » تتمثل في « المرجع الأعلى » للمسلمين ، الذي يكون فقيها جامعا لمؤهلات « المرجع الديني » . وإذا بزغ « الأعلم » بين العلماء ، أو « الأورع » ، أو من تكاملت فيه المؤهلات الأخرى ، أو فر من غيره ، فهو « المرجع الأعلى » فإذا تساوى جميع الفقهاء في مؤهلاتهم - وهو قليل جدا - يكون « المرجع الأعلى » أيهم اختار الناس . وال « جهاز » يتألف من « إدارة عليا » يرأسها نفس « المرجع الأعلى » وتنعقد في مقره ، وتوزع على أعضائها الأعمال الرئيسية . وهي تؤدي دور « مجلس الوزراء » في إيصال المعلومات إلى « المرجع » ومناقشتها معه ، وتلقي الاتجاهات والأوامر منه ، ثم تعكس ذلك على الأمة . . . ومن « أعضاء » يعبّر عنهم ب « الوكلاء » يوظفون في كافة المناطق ، التي يعيش فيها المسلمون . وهم يقومون بدور رؤساء الوحدات الإدارية - باختلاف مدى ونوعية الصلاحيات الممنوحة - فيقومون بتنظيم شؤون المسلمين ، وتنفيذ أوامر القيادة فيها ، وجباية الضرائب الإسلامية من المسلمين - وفق التعاليم المرسومة لها - وتحويلها إلى « المرجع » واسترداد كمية محدودة