تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كحل البصر في سيرة سيد البشر — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
المؤمنين عليه السّلام ، وفاطمة من ورائه ، والحسنين فيما بينهما « 1 » . وأنّه يدفع يوم القيامة إلى علي عليه السّلام لواء الحمد وإلى حمزة لواء التكبير وإلى جعفر لواء التسبيح « 2 » وأنّه يأتي علي عليه السّلام بالرمح الذي كان يقاتل به حمزة أعداء اللّه في الدنيا فيناوله إيّاه ويقول : يا عم رسول اللّه . . . ذد الجحيم عن أوليائك برمحك « 3 » . وكان النبي صلى اللّه عليه وآله أمر بزيارة قبر حمزة . روي عن سدير قال : كنّا عند أبي جعفر عليه السّلام فذكرنا ما أحدث الناس بعد نبيّهم واستذلالهم أمير المؤمنين عليه السّلام ، فقال له رجل من القوم : أصلحك اللّه ، فأين كان عزّ بني هاشم وما كانوا فيه من العدد ؟ فقال أبو جعفر : ومن كان بقي من بني هاشم ، إنّما كان جعفر وحمزة فمضيا وبقي معه رجلان ضعيفان ذليلان حديثا عهد بالإسلام : عباس وعقيل ، وكانا من الطلقاء ، أما واللّه لو كان حمزة وجعفرا كانا بحضرتهما ما وصلا إليه ، ولو كانا شاهديهما لأتلفا نفسيهما « 4 » . أقول : ولقد رثى حمزة بن عبد المطّلب وشهداء أحد جماعة كثيرة
هامش
( 1 ) - بشارة المصطفى : ص 159 . ( 2 ) - تفسير فرات الكوفي : ص 549 . ( 3 ) - بحار الأنوار : ج 8 ، ص 69 . ( 4 ) - الكافي : ج 8 ، ص 189 ، ح 216 .
كحل البصر في سيرة سيد البشر — صفحة 212 | الشيخ عباس القمي / عبد الرزاق حريزي نژاد