قال السيد جعفر البرزنجي في الرسالة المولوية : كان صلى اللّه عليه وآله أكمل الناس خلقا وخلقا ، ذا ذات صفات سنة ، مربوع القامة ، أبيض اللون مشربا بحمرة « 1 » ، واسع العينين أكحلها ، أهدب « 2 » الأشفار ، قد منح الزجج « 3 » حاجباه . مفلّج « 4 » الأسنان ، واسع الفم حسنه ، واسع الجبين ذا جبهة هلالية ، سهل الخدين ، يرى في أنفه بعض أحديداب ، حسن العرنين « 5 » أقناه ، بعيد ما
هامش
- في الشعر ، ولد في الموصل ، وتنقّل في البلدان ، ولقّب بالآثاري لإقامته في أماكن الآثار النبوية ، وقد أشار إلى ذلك بقوله :لأني خادم الآثار لي نسب * أرجو به رحمة المخدوم للخدماستقر في القاهرة ، ومات بها ، له أكثر من ثلاثين كتابا في باقي الأدب والنحو والشعر .
( 1 ) - الأشرب : لون قد أشرب من لون ، يقال : أشرب الأبيض حمرة أي علاه ذلك ؛ وفيه شربة من حمرة أي إشراب . ورجل مشرب حمرة ، وإنه لمسقي الدم مثله ، وفي شربة من الحمرة إذا كان مشربا حمرة أو في صفته صلى اللّه عليه وآله : أبيض مشرب حمرة . لسان العرب مادة شرب :
ح 1 ، ص 487 .
( 2 ) - الهدبة : الشعرة النابتة على شفر العين ، لسان العرب مادة هدب : ج 1 ، ص 780 .
( 3 ) - الزجج : رقة محط الحاجبين ، ودقتهما وطولهما وسبوغهما ، وقيل : الزجج دقة في الحاجبين وطول . لسان العرب مادة زجج ، ج 2 ، ص 285 .
( 4 ) - الفلج في الأسنان تباعد ما بين الثنايا والرباعيات خلقة . لسان العرب مادة فلج : ج 2 ، ص 346 .
( 5 ) - عرنين كل شيء أو - له ، وعرنين الأنف : تحت مجتمع الحاجبين ، وهو أول الأنف حيث يكون فيه الشحم . لسان العرب مادة عرن : ج 13 ، ص 281 .