تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦

المقام الثالث في الدعاء وآدابه

يستحب الدعاء في جميع الأوقات ، وقد ورد انّ أعجز الناسّ من عجز عن الدعاء « 1 » ، وانّ أفضل العبادة الدعاء « 2 » ، وانّ أحبّ الأعمال إلى اللّه عزّ وجلّ في الأرض الدعاء « 3 » ، وانّه إذا أذن اللّه لعبده في الدعاء فتح له أبواب الرحّمة ، وانّه لن يهلك مع الدعاء أحد « 4 » ، وانّ الدعاء مخّ العبادة « 5 » ، وأنّه ما من شيء أفضل عند اللّه عزّ وجلّ من أن يسأله العبد ويطلب ما عنده « 6 » ، وانّ المسلمين لم يدركوا نجاح الحوائج عند ربّهم بإفضل من الدعاء ، والرغبة إليه ، والتضّرع إليه ، والمسألة منه « 7 » . ويستحبّ الأكثار من الدعاء ، لما ورد من انّه ليس من باب يقرع إلّا يوشك ان يفتح لصاحبه « 8 » . وان الدعاء ترس المؤمن ، ومتى تكثر قرع الباب
هامش
( 1 ) عدّة الداعي : 34 التاسع . ( 2 ) أصول الكافي : 2 / 466 باب فضل الدعاء والحث عليه حديث 1 . ( 3 ) أصول الكافي : 2 / 467 باب فضل الدعاء والحث عليه حديث 8 بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : احبّ الاعمال إلى اللّه عزّ وجلّ في الأرض الدّعاء ، وأفضل العبادة العفاف ، قال : وكان أمير المؤمنين عليه السّلام رجلا دعّاء . ( 4 ) عدّة الداعي : 35 الحادي عشر . ( 5 ) عدّة الداعي : 24 . ( 6 ) أصول الكافي : 2 / 466 باب فضل الدعاء والحث عليه حديث 2 . ( 7 ) وسائل الشيعة : 4 / 1089 باب 3 حديث 5 . ( 8 ) أصول الكافي : 2 / 466 باب فضل الدعاء حديث 3 .