وورد انّ أمير المؤمنين عليه السّلام كان يقول إذا أصبح « سبحان اللّه الملك القدوس » ثلاثا « اللهّم أني أعوذ بك من زوال نعمتك ، ومن تحويل عافيتك ، ومن فجأة نقمتك ، ومن درك الشقاء ، ومن شرّ ما سبق في الليل ، اللّهم إنّي أسألك بعزة ملكك ، وشدّة قوتّك ، وبعظيم سلطانك ، وبقدرتك على خلقك » قال عليه السّلام : ثم سل حاجتك « 1 » .
وورد الأمر بأن يقال بعد الصبح « الحمد لرّب الصباح ، الحمد لفالق الإصباح » ثلاث مرّات « اللّهم أفتح لي باب الأمر الّذي فيه اليسر والعافية ، اللّهم هيّىء لي سبيله وبصرّني مخرجه ، اللّهم ان كنت قضيت لأحد من خلقك مقدرة علّي بالشّر فخذه من بين يديه ، ومن خلفه ، وعن يمينه ، وعن شماله ، ومن تحت قدميه ، ومن فوق رأسه ، وأكفنيه بما شئت ، ومن حيث شئت ، وكيف شئت » « 2 » .
وورد الأمر بأن يقال عند الصباح والمساء « الحمد لرّب الصباح الحمد لفالق الإصباح » مرتين « الحمد للّه الذي أذهب « 3 » بالليل بقدرته وجاء بالنهار برحمته ونحن في عافية » ثم يقرأ آية الكرسي وعشر آيات من الصافّات و « سبحان ربك ربّ العزّة عمّا يصفون ، وسلام على المرسلين والحمد للّه ربّ العالمين فسبحان اللّه حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السماوات والأرض وعشّيا وحين تظهرون ، يخرج الحيّ من الميت ويخرج الميت من الحيّ ، ويحيي الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون ، سبوح قدّوس ربّ الملائكة والروح ، سبقت رحمتك غضبك لا اله إلّا أنت سبحانك انّي عملت سوء وظلمت نفسي فاغفر لي وأرحمني
هامش
- نسي من ذلك شيئا كان عليه قضاؤه .
( 1 ) أصول الكافي : 2 / 527 باب القول عند الاصباح والامساء حديث 16 .
( 2 ) أصول الكافي : 2 / 528 باب القول عند الاصباح والامساء حديث 18 .
( 3 ) في المطبوع : ذهب .