ودخول الحمام .
الثاني والعشرون : باد روز ، اسم الملك الموكل بالرياح ، وقيل اسم الموكل بالسحاب ، وقيل اسم من أسماء اللّه سبحانه ، تقول الفرس انّه يوم ثقيل ، ويقول الصادق عليه السّلام : انّه يوم سعيد مبارك مختار جيّد صاف حسن ، ما فيه مكروه ، يصلح لكل حاجة تريدها ، فاطلبوا فيه الحوائج فانّه يوم جيّد ، خاصة للشراء والبيع ، وكذا يصلح فيه الصيد والنكاح والمناظرة والعمارة والحمام والحلق والسفر وغيرها وطلب الحوائج والمهمات وساير الأعمال والصدقة فيه مقبولة ، ولها ثواب جزيل جليل عظيم . والرؤيا فيه مقصوصة ، والتجارة فيه مباركة ، والآبق فيه يوجد ، والتزويج فيه جيّد ، وان خاصمت فيه كانت الغلبة لك ، ويجد فيه كل حاجة ، والاعمال السلطانيّة وساير التصاريف في الاعمال المرضية ، ومن ولد فيه يكون مباركا محبوبا ميمونا ، سعيدا طيب العيش ، ومن مرض فيه أو في ليلته لا يخاف عليه ويخلص ويبرأ سريعا ، ومن سافر فيه ربح وخصب ورجع معافى إلى أهله سالما ان شاء اللّه تعالى ، ومن دخل إلى السلطان بلغ محابه ، ووجد عنده نجاحا لما قصده له ، وليحذر فيه من الفسق والفجور .
الثالث والعشرون : ديبدين روز ، وفي بعض الأخبار : ريبدين روز ، اسم الملك الموكل بالنوم واليقظة وحراسة الأرواح حتى ترجع إلى الأبدان ، وفي خبر :
انه اسم من أسماء اللّه تعالى ، يقول الفرس انّه خفيف ، ويقول الصادق عليه السّلام : انّه يوم سعيد مختار مبارك ، ولد فيه يوسف النّبي الصدّيق عليه السّلام ، صالح لكلّ حاجة ولكل ما يراد ، وخاصة للتزويج والتجارات كلها ، والدخول على السلطان ، والسفر والتماس الحوائج ، جيد للقاء الملوك والاشراف والمهمات ، والفصد والحمام ، واخذ الشعر ، والاخذ والعطاء ، والنقلة والتحويل من مكان إلى مكان ، وساير الأعمال ، وهو يوم خفيف يصلح للبيع والشراء ، وفي رواية شاذة : انّه نحس لا يصلح الا للفصد ونحوه من إراقة الدم حسب ، وليحذر
مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 395
مساهمون: الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
ص٣٩٥