المعاش ، والحوائج ، وتعلّم العلم ، وشراء الرقيق والماشية : ولقاء السلطان وكتابة الكتب ، واعمل الاعمال ، وارسال الرسل ، والصيد ، والحمّام ، والتحويل ، ولقاء الاشراف ، والسفر ، فانّ من سافر فيه تقضى حوائجه وأموره ، وكلّ ما يصل اليه ، وهو اليوم الذي ولد فيه إسحاق بن إبراهيم عليه السّلام ، وليحذر فيه من اخراج الدماء ، وحلق الشعر ، ومن ولد فيه يكون مباركا ، كاتبا ، مرزوقا ان شاء اللّه ، صالح الحال ، متوقّعا لكل خير ، ومن ضلّ فيه أو هرب قدر عليه بعد نصف شهر ، ومن مرض فيه أو في ليلته يخلص باذن اللّه تعالى ، ويعارض ما ذكر ما روي عنه عليه السّلام - أيضا - من أنه يوم شديد ، كثير شرّه ، لا تعمل فيه عملا من اعمال الدنيا ، والزم فيه بيتك ، وأكثر فيه ذكر اللّه عزّ وجلّ وذكر النّبي صلّى اللّه عليه وآله ، ولا تسافر فيه ، ولا تدفع إلى أحد شيئا ، ولا تدخل على سلطان ، ومن ولد فيه يكن سيّىء الخلق ، ومن مرض فيه خيف عليه ، وفي رواية أخرى : انّه يحمد فيه لقاء الملوك والسلاطين لطلب الحوائج وطلب ما عندهم وفي أيديهم .
العشرون : بهرام روز ، اسم الملك الموكّل بالنصر والخذلان في الحرب ، وفي رواية أخرى : انّه اسم الملك الموكل بالسحاب ، وفي ثالثة : انه اسم الملك الموكل بالأرواح ، تقول الفرس انّه يوم خفيف ، ويقول الصادق عليه السّلام : انه يوم خفيف مبارك ، محمود ، مسعود ، صالح ، جيّد ، مختار لما تحبّ ، يصلح لطلب الحوائج والبناء ووضع الأساس ، والتزويج ، والغرس ، والدخول على السلطان وغيره ، والشّراء والبيع ، وحصاد الزرع ، وغرس الشجر ، والكرم ، واتخاذ الماشية ، وطلب المعاش ، والتوجّه بالانتقال والاشغال ، والفصد ، وحلق الشعر ، والمعالجة والاعمال الرضيه ، والابتداءات للأمور ، والسفر بالخصوص فان من سافر فيه رجع سالما غانما ، وقضى اللّه حوائجه ، وحصّنه من جميع المكاره على ما روي عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، وورد الامر بالحذر فيه عن الخصومة ، والصيد ،
مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 393
مساهمون: الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
ص٣٩٣