ولو جهد جهده ، والرؤيا فيه كاذبة .
الخامس والعشرون : أرد روز ، اسم الملك الموكّل بالجن والشياطين ، تقول الفرس انّه يوم ثقيل ، ويقول الصادق عليه السّلام : انّه يوم مكروه نكد ثقيل نحس رديء مذموم ، وهو اليوم الذي أصاب فيه أهل مصر سبعة اضرب من الآفات « 1 » ، وفي رواية تسعة اضرب ، وهو يوم شديد البلاء فلا تطلب فيه حاجة ، ولا تلق فيه أحدا ، ولا تحلف فيه صادقا ولا كاذبا ، واحفظ فيه نفسك وأخل بها ، واحترز واتّق فيه جهدك ، فإنّه اليوم الذي ضرب اللّه عزّ وجلّ فيه أهل الآيات مع فرعون ، واحذر من جميع الاعمال سيما السفر والتجارة ، والنكاح والحمام والصيد ، نحس لا ينبغي ان يبدأ فيه بشيء ، وافزع فيه إلى الدعاء والصلاة وعمل الخير ، واقعد في منزلك واستعذ باللّه تعالى ، ومن ولد فيه كان ثقيل التربية نكد الحياة ، وفي خبر آخر أنه يكون ملكا مرزوقا نجيبا من الناس ، تصيبه علّة شديدة ويسلم منها ، وفي خبر ثالث : انّه يكون فقيها عالما ، وفي رابع : أنه يكون كذّابا نمّاما لا خير فيه ، وهو يوم سوء ، ومن سافر فيه لا يرجع ولا يربح ، ومن مرض فيه اجهد ولا يكاد يبرأ وهو إلى الموت أقرب من الحياة ، وفي خبر : لا ينجو ، وفي ثالث : من لم يفق من مرضه فاتّقه ، هذا وفي نادر من الاخبار انّ هذا اليوم جيّد للشراء والبيع ، والبناء والزرع ويصلح لقضاء الحوائج ، وهو مخالف لبقيّة اخبار الباب .
السادس والعشرون : اسناد روز - كما في خبر - واشتاد روز - كما في عدّة اخبار - اسم الملك الذي خلق عند ظهور الدين - كما في خبر - واسم الملك الموكّل بالانس - كما في آخر - تقول الفرس : انّه يوم جيد ، ويقول الصادق عليه السّلام : انّه يوم صالح مبارك للسيف ، ضرب فيه موسى البحر فانفلق ، يصلح للشراء والبيع ، وقضاء الحوائج ، والبناء ، والغرس ، والزرع ، وشراء
هامش
( 1 ) في المطبوع : الأوقات .