الاملاك ولكل حاجة ما خلا التزويج ، والسفر ، والعمارة ، والفصد ، والتحويل ، فانّ من تزوّج فيه لم يتم امره ، ويفارق أهله ، ومن سافر فيه لم يصلح له ذلك ولم يربح ولم يرجع ، وعليكم بالصدقة فانّ المنفعة بها وافرة ، ولمضارّه رافعة بمشية اللّه تعالى وعونه ، واقتصر في غير واحد من الاخبار على استثناء التزويج ، ورفع المنع عن غيره حتى عن السفر لأنه عليه السّلام قال : هو يوم صالح للسفر ولكل امر يراد الّا التزويج ، فانّ من تزوج فيه فرّق بينهما كما انفرق البحر لموسى عليه السّلام ، ويكون عيشهما بغيضا ، ولا تدخل إذا وردت من سفرك فيه إلى أهلك ، بل صرح في خبر بان النقلة فيه جيدة ، وانه يوم جيد للسفر فسافر فيه والق من شئت تغنم ، وتقض حوائجك ، ومن ولد فيه ففي خبر انّه يكون متوسّط الحال ، وفي آخر انّه يكون قليل الحظّ ، ويغرق كما غرق فرعون في اليمّ ، وفي ثالث : ان من ولد فيه طال عمره ، وفي رابع : أنه يكون مجنونا مخبلا بخيلا ، ومن مرض فيه أو في ليلته اجهد وبرئ بعد مدّة .
السابع والعشرون : آسمان روز - كما في خبر - واسيمان روز - كما في آخر - ، اسم الملك الموكل بالسموات - كما في خبر - ، والموكّل بالطير - كما في آخر - تقول الفرس : انّه يوم مختار ، ويقول الصادق عليه السّلام : انّه يوم صاف ، جيّد ، سعيد ، مبارك ، مختار ، صالح لطلب الحوائج إلى السلطان ، وإلى الاخوان ، والسفر إلى البلدان خصوصا في الضحى ، وانّه صالح للشراء والبيع ، والدخول على السلطان والنساء ، والزرع ، والغرس ، والبناء ، والخصومة ، ولقاء القضاة ، والابتداءات والأسباب والتزويج ، ودخول الحمّام ، والمناظرة ، وهو يوم سعيد جيد ، وفيه ليلة القدر ، فاطلب فيه ما شئت ، خفيف لساير الأحوال ، اتّجر فيه وطالب بحقّك ، واطلب عدوّك ، والق فيه من شئت ، واعمل ما شئت واسع في حوائجك ، وسافر إلى حيث أردت فانّ من سافر فيه يحمد امره ، واتّق فيه الفصد ، واخراج الدم ، والصيد ، وشراء الدواب ، وفي خبر : وليتّق التزويج ، ويردّه التصريح في
مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 398
مساهمون: الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
ص٣٩٨